جاهلية عدم تكافؤ النسب
فبراير 4th, 2010 بواسطة بوح القلم

منذ خمسه سنوات شُغل الراي العام والمجتمع السعودي بقضية طليقة عدم تكافؤ النسب .بين فاطمه العزاز ومنصور التيماني …كان حدث غريب اول مره نسمع به ولم نصدقه
عندما قرر احد اخوتها من ابيها بعد وفاة والدها بان منصور لايكافئهم في النسب لذلك قدم طلب في المحكمه
في الجوف فاصدر القاضي حكمه بالتفريق بين الزوجين بالرغم من صحة عقد الزواج وقبض على الزوجين في جده بتهمة خلوه غير شرعيه
سجنت على اثره فاطمه في سجن النساء في الدمام ..
يومها ترك الحكم جرح غائر في جميع نفوس الناس الذين علموا بالقضيه .ودار حول راسي الف علامة استفهام عرفنا في ديننا ان المفاضلة بين الناس هي التقوى قال تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
لاادري على اي اساس اصدر القاضي هذا الحكم وكان سبب في تفريق زوجين عن بعضهم وكانت ابنتها الصغيره معها في السجن وبعد ذلك سلموها للاب وانجبت في السجن ابنها سليمان .
هل يحدث ذلك لانها اختارت زوجها برضى والدها في حياته ورضيت به زوجاً تقيم معه اسره سعيده وهو من ابسط حقوقها التي كفلها لها الاسلام
نعرف بوجه عام من اسباب نجاح الزواج ان يكون الزوجين من بيئتين متقاربتين اجتماعياً وثقافياً ..واذا حدث الزواج بعد ذلك وكان ناجح لماذا يسعى البعض الى هدمه من اجل اسباب تافهه والمجتمع يعاني من
كثرة حالات الطلاق
المفاخره بالانساب عاده جاهليه ابطلها الاسلام واكبر دليل على ذلك عندما زوج الرسول صلى الله عليه وسلم مولاه زيد بن حارثه الى زينب بنت جحش ابنة عمته وهي القرشيه الشريفه .
وتزوج بلال بن رباح الحبشي بأخت عبد الرحمن بن عوف الزهرية القرشية .
وزوج أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشي ابنة أخيه الوليد سالماً مولاه ، وهو عتيق لامرأة من الأنصار
والامثله كثيره
.تابعت الحدث منذ بدايته وحزنت لما الى اليه امر الاسره لقد عانوا مر المعاناة خلال هذه السنوات الخمسه وتنقل كل واحد منهم بين مدن المملكه الجوف والقصيم والخرج وجده والدمام وقررت فاطمه العيش في الاصلاحيه على العيش عند اخوتها بعد انتهاء محكوميتها ..
هذا القرار شجع بعض الناس على طلب التفريق بين من يملكون ولاية امرهن وازواجهن لانه ظهرت بعدها كذا قضية من قضايا عدم تكافؤ النسب( عشره قضايا )
يقول منصور (عانينا خلال هذه الفتره من كل انواع الضغوط لدرجة ان اسمي وضع ضمن قائمة المطلوبين جنائياً وتعطلت جميع مصالحي الخاصه والعامه …ومما زاد الوضع ماساويه اظطراري للتوقف عن عملي واختفيت عن الانظار خوفاً من تعرضي لمشاكل لااعرف حجمها ولم يعد لي مصدر دخل ثابت رغم اني اعول طفله اجبرت على استلامها بعد تجاوز عمرها العامين تقريباً اذ كانت برفقة والدتها في السجن )
المشكله ان قضائنا في العالم الخارجي اصبح تحت المجهر بهذه القضيه الغير انسانيه وتحدثت عنها جميع وسائل الاعلام العالميه حدث غريب في بلد مسلم ويقيم شرائعه.. وان الناس سواسيه كما حفظناه منذ الصغر
لكن فاطمه امراه تحمل روح مقاتله لم تلين اوترهب بل ظلت تدافع عن حقها الشرعي وانه من حقها العيش مع زوجها الذي رضيت به وزوجها اياه والدها…
فاطمه تستحق التعويض والتكريم لانها بصبرها على ماحدث لها كانت سبب في ابطال فتنه كانت ستحدث في المجتمع …تحدثت في موضوعي السابق عن المراه القدوه …وفاطمه قدوه
يوم الاربعاء اتى قرار المحكمه العليا بنقض حكم محكمة الجوف المؤيد من محكمة التمييز بالتفريق بين الزوجين بحجة عدم تكافؤ النسب ..قرار اثلج صدور الجميع
شكراً للملك الانسان الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي بعد رفع مذكرة استأنف اليه احالها الى ا لمحكمه العليا للدراسة…واعادت البسمة الى اسره مكلومه وجمعهم مره اخرى تحت سقف واحد
شكراً للمحكمه العليا بالرياض بهذا القرار الانساني الذي اسعد جميع من يحمل بداخله قلب انسان
شكر للمحامي احمد السديري الذي كلفته حقوق الانسان بالترافع في القضيه وأدارها بجداره
شكرا لهيئة حقوق الانسان ورئيسها السابق تركي السديري الذ ي سعى في القضيه ….
فاطمه العزاز امرأه عن الف رجل ..ولولا صبرها وثباتها لم يكن يحدث ماحدث 
من يعوض هذه الاسره عن خمس سنوات من الشتات والألم النفسي والفرقه ..ماحدث لهذه الاسره اكبر من يذكر على عجاله هنا في موضوعي
كلمه اخيره اقوله للرجل الذي كلف بولاية امر امرأه ان يتقي الله فيما اوكلي اليه فالحياه سلف ودين وكما تدين تدان
المصيبه ان الاخ عنده النيه لمتابعة القضيه ونقض الحكم وعدم الاقرار به بالرغم من ان الحكم ثابت ولا يقبل النقض فيه نهى وسلمان ابناء فاطمه ومنصور





>









4 فبراير 2010 في الساعة 5:51 ص
حسبنا الله ونعم الوكيل ، أما قال من في المدينة إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ..!؟ كنت أعلم بهذه القضية من
الإعلام لكن لم أكن اعرف حيثيات القضية وأن بينهم أطفال ولا تستغربي يا أختي ، الجاهلية التي ذكرتيها لا زالت موجودة
هناك بعض الأسر لا تقبل إلا من بني جلدتها وبعض القبائل بالكاد تقبل رجلا من خارجها إلا في حالات خاصة ، مثلاً
إن كان صاحب مال فحينها هو صاحب حسب ونسب . هناك إمراة فاضلة وداعية من قبيلة اعرفها وموجودة في جده
اضطرت هي وزوجها إلى أن يبحثان عن فتاة ليزوجان ابنهما المبتعث إلى كندا بها ، فطرقا بيوت القبيلة على مذهب الجاهلية فلم يفتح لهم الباب أحد ليس لسبب النسب بل لأنه مبتعث . ولسبب الإبتعاث أرادا أن يزوجانه حتى يحفظان دينه . لم يتركا مكان ، فذهبت إلى صديقة لها معلمة كريمة من أصول يمنية عريقة فخطبت ابنتها فرحبوا وهللوا ولكن أقاربها أقاموا الدنيا وأقعدوها فلاهم من قبلوا بإبنها ليخطب منهم ولاهم قبلوا أن يتزوج ابنها من يمنية مسلمة ولا سورية مسلمة .
وكل هذا من باب : إنا وجدنا آبائنا على ملة . مسكينة فاطمة ومسكين منصور ويالحال طفليهما ، أما يكفي أنه مسلم
يحبها وتحبه ، اذكر أن الدكتور طارق السويدان زوج ابنته من شاب مسلم أمريكي ولم يأبه لأحد . اتمنى اتمنى أن تعود
حياة منصور وفاطمة كما كانت وأشرق أملاً وأما أخوها فهداه الله . الناس تريد الستر وهو يريد الجرجرة إلى المحاكم .
أم احمد لا تنصدمي إذا وجدتي المتعلم المثقف المسلم يضع قلنسوة الجاهلية فوق رأسه حتى يعذب اخته أو ابنته في عصرنا
هذا بذريعة عدم تكافؤ النسب .. دُنيا العجائب . بقي أن أقول : اللهم اجمع شمل فاطمة بزوجها وابنائها واحفظهم من كيد
الكائدين . لفتة إنسانية إسلامية كريمة منك يا أم أحمد ، لا حُرمتي الأجر .
4 فبراير 2010 في الساعة 2:25 م
اخي الكريم شخص ..
للاسف كثير من القبائل لاتزال فيها هذه الجاهليه ..عندما كنت ادرس في المرحله الجامعيه كانوا معي صديقات
ممتازات من كل ناحيه لكن تاخرنا في الزواج ويرفض من قبل الاهل اي رجل يتقدم لهن لانه من غير قبيلتهم المعروفه
المفترض الان انه تغيرت المفاهيم عند الناس وبالتالي المفاضله لكن لاتزال عند البعض نعره قبليه جاهليه
والضحيه دائماً هي المراه ….
لك الشكر اخي الكريم على المرور ….ودمت بخير
4 فبراير 2010 في الساعة 10:45 م
حسب علمي فالقضاء
ثلاث اشياء ينظر لها
الدين والاخلاق
والمستوى التعليمي
والنسب
يمكن اختلف مع البعض من مسالة عدم التركيز على النسب ولكني اعتقد بانه شيء مهم !!!!!!!!!!!!!!! لان النسب ليس بين شخصين فقط بل بين عائلتين واسرتين
سيكون لي عوده لشرح وجهة نظري
موضوع جدا جمييييييييييييييييييييييييييييييييل
يعطيج العافيه
5 فبراير 2010 في الساعة 12:12 م
اخي الكريم سالم ..
فيه كثير من العائلات تهتم للنسب وكل انسان وتركيبته النفسيه
اذا كان هذا قبل الزواج لامشكله ..لكن المشكله ان يتطلق زوجين وقد رضي ولي الامر واتفق الزوجين مع بعض
اعتقد هذا من الظلم الذي لايرضاه الله …
انتظر مرورك الكريم وشكراً لك
5 فبراير 2010 في الساعة 7:15 م
يا الله يا عزيزتي إلى هذه الدرجة وصل حال القضاء عندنا ..!؟
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ربما مسألة التكافؤ شيء مهم ولكن ليس بالاساس الذي تبنى عليه أسرة ..
وليس معياراً لنجاح أو فشل حياة زوجية و بناء أسرة ..
فكم من ذو نسب وجاه وذات نسب وجاه يعيشون حياة البؤس و التعاسة ..
و كل منهم يتفاخر بذاته حتى أصبحت حياتهم نكد و كدر ..
حقيقة الحزن يعتصرني على مثل هذه الأعراف التي تحكمنا أكثر من الدين ..!
و الجاهلية رفعت ناصيتها في زمن العولمة فإلى الله المشتكى ..
اللهم اصلح أحوالنا و اجرنا من فتن الدنيا ..
سلمت من كل سوء ..
5 فبراير 2010 في الساعة 9:08 م
السؤال هو اين كان هذا الاخ عند زواج اخته ؟
والفائدة التي ستعود عليه بعد طلاق اخته؟
وهل سيتكفل بها هي وابنائها ويوفر لها العيشة الهنية؟
ام انه فقط لفرض رايه وبيان مدى رجولته ؟
5 فبراير 2010 في الساعة 9:23 م
أختي الكريمة بوح القلم ..
لا يسعني المقام إلا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل ..
نحن في هذا الزمن نبحث عن السترة والزوج الصالح صاحب الدين والاخلاق الحسنة ..
وهؤلاء يبحثون عن النسب والجاه والمنصب مهما كان ولا يهمّهم راحة أختهم ولا حتى تستمر في زواجها أم لا ..
وأعتقد أن من أسباب كثرة العنوسة .. البحث عن النسب ..
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )) ..
واسمحيلي يا أختي الراقية أن أُحييّ الزوجين الكريمين .. وأسأل الله عز وجل أن يجمع بينهما على خير وأن يبقي المودة والرحمة بينهما وأن يُبعد عنهما كل حقود وحاسد وعدو ..
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من طغى وتجبر .. وعلا في الارض وتكبر ..
أختي بوح القلم جزيتِ الجنة على هذه التدوينة التي تحتاج منا أن ننشرها بين أفراد المجتمع لكي يتعظوا ويتقوا الله في أخواتهم وبناتهم ..
دمتِ في حمى الرحمن ..
6 فبراير 2010 في الساعة 9:22 ص
صباح الخير أختي بوح القلم .
حينما طفت هذه القضية على الصطح كنت أرى تلك الجثة العفنة والتي تفوح منها رائحة القبائلية وهي تصل لأروقة القضاء الشرعي . القاضي وازن بين مفسدتين : الأولى القبيلة وخوفه من أن يعتري سلسلة النسب شائبة دخيلة لا قبيلة لها .
والثانية الأسرة المكونة من تلك السيدة المناضلة ومنصور المحب لزوجته .
فقدم القاضي فساد وهدم الأسرة على القبيلة .
وهو بهذا يظن إن هدم عش زوجي دافئ أهون وأبسط .
ونسي الشيخ أن ما من تجمع إنساني متحضر إلا وأساسه أسرة صحية .
ونسي مصلحة ومقصد أعظم من الأسرة والقبيلة ودائرة تحويهما وهي المجتمع المكون منهما .لماذا يغفل أنه بهذا الحكم يفتح الباب لأن يكون مبرر وعراب لكل من أراد أن يفصل زوجان عن بعضهما . ولكأنه جعل الأحقية لأي أخ من الأب أن يتحكم بمصير أخته . أليس هذا إجحاف وتأكيد سلطة الذكر في مجتمعنا ؟. وصبغها بمسحة شرعية باستخدام حصانت القضاء الشرعي !!!.
تخيلي الموقف الذي يجعل كل زوجان وقد عبرا سنين الزواج وهما تحت رحمة أخ بعيد يخوله القاضي التحكم بحياة أخته .
ونحن نشاهد الكثير من تخاصم الإخوة وتقاطع الرحم أليس من الممكن أن يتجه لقاضي حتى يصفي الحساب . حقيقة لا أعلم ما سر الحمة التي تعتري منطقتنا العربية حما العصبية والتحزب . فلا يكاد يخلو مجتمع من مذهبية بين الطوائف وإن خلت المذهبية ظهرت القبائلية . فكل يتترس خلف عصبيته . هناك كتاب حديث رائع جدا نشر في عام 2009 . اسمه القبيلة والقبائلية لعبد الله الغذامي . وقد تطرق لآخية قرآنية بشكل فكري راقي . وتكلم على المفاضلة بالتقوى والفرق بين القبائل والشعوب وما الغاية منها . تمنيت لو أهديت القاضي نسخة من الكتاب لأنظر ما هو قائل .
كل الشكر لقلمك الاجتماعي الواعي والمتحضر والملتزم بثوابت الدين
6 فبراير 2010 في الساعة 6:50 م
اختي الكريمه المحبره .
صدقتي ليست مسالة التكافؤ في النسب شرط اساسي لنجاح الحياه الزوجيه
وكممن اناس ينتسبون الى اعرق القبائل وهم يعيشون حياه غير سعيده
والمؤلم ان الانسان المسلم المفترض به ان يحتكم الى الشارع الحكيم وليس الى الاعراف والتقاليد
لكِ الشكر على مرورك الكريم …..دمتِ بود
6 فبراير 2010 في الساعة 7:54 م
اختي الكريمه مجرد كلمه
الفائده الي تعود عليه هي الاستبداد وفرض السلطه على المراه المسكينه بالقوه
والا لماذا لم يفكر في التكافؤ الا بعد وفاة والده
لكِ الشكر على المرور والرد ….دمتِ بود
6 فبراير 2010 في الساعة 7:58 م
اخي الكريم البؤساء
كثير من الناس لاتهتم لمن تحت ولايتهن من النساء فتجدهم يفرضوا عليهم ازواج لاترغب فيه المرأه
فتعيش العمر كله تحت وطأة الالم من عدم الاحساس بالسعاده مع شريك الحياه
الزوجين بالفعل يستحقون التقدير على صبرهم على ماحدث وبالذات المراه التي صبرت على السجن ظلم
لك الشكر على الثنا ء وسلمت على المرور ..
7 فبراير 2010 في الساعة 12:37 ص
بصراحة هذا جانب مأساوي جدًا يعيش تحت ظله عدد غير قليل من أفراد الشعب السعودي…
صحيح أن الشخصيات والأحداث والأوضاع تتفاوت ولكن قضية الزواج لدى بعض القبائل تحتاج إلى إعادة نظر…
سلمت يمناكِ عزيزتي على توعيتنا بهذ المأساة التي تنفطر لها القلوب…
مما يؤلمني ما سمعته في إذاعة القرآن الكريم خلال برنامج “بيوت مطمئنة” اتصلت إحدى الأخوات على الشيخ تخبره بأنها اضطرت إلى تناول أدوية مضادة للاكتئاب وأنها تخضع للعلاج النفسي بسبب أن والدها أجبرها على قبول الزواج بأحد الأقارب…
أمامنا صورتان داميتان لوقائع مريرة، نرجو من الله أن يبيدها عن بكرة أبيها…
تحيتي…
7 فبراير 2010 في الساعة 1:01 م
غريب فعلاً, ما دخل المحكمة بعقد زواج صحيح ؟
ثم إن الزواج كان بشهادة ولي الأمر فما علاقة الأخ بالأمر ,, بصراحة كان فعل المحكمة الأول غبي
7 فبراير 2010 في الساعة 5:18 م
الكفاءة هي أحد شروط صحة عقد الزواج وبالتالي هو شرط من المفروض توافره ولكن ليس بالمعنى
الذي ينشده هذا الأخ وإنما الكفاءة تكون بالدين والخلق وهذا ما أراده مشرع عندما ورد من ارتضيتم
دينه وخلقه فزوجوه ؛ والزواج هنا واقع وقائم ..
تكافؤ الأنساب هي فعلا ً دعوى جاهلية ولا يدعو إليها إلا جاهل ولو أن هناك حكما شرعيا ً
يراد منه هذا التكافؤ لما وجد نبينا محمد صلوات الله عليه وسلامه من هو كفؤا ً لمصاهرته
وذلك لما يتمتع به النبي من عراقة النسب وأصالته للدرجة التي ينقطع فيها عن نظرائه ،
فله نسب شريف لا يوازيه فيه أحد ..
ولا أعتقد أن صاحبنا هذا يرجع بنسبه الى نسب أنقى وأطهر وأشرف من نسب نبينا الكريم
محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وحاشى لله أن يقارن به .
هي فعلا ً دعوى جاهلية لذلك لن ينصرها الله .
لك الخير أخت بوح ودمت ِ
7 فبراير 2010 في الساعة 5:22 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بوووح
قبل كل شيء اهنئكم على هذا الحكم الصائب واللي يثلج صدوور الكثير
اما بخصوص هذا الخبر بما ان نحن متابعين له من بداااايته سؤالي اين اخوتها قبل ان يزوجها ابوها له
ولا بس من بعد مامات ابوهم يتصرفون هذا التصرف الغير مقبووول
موضووع النسب موضووع مهم ويجب مراعاااه الطرفين فيه لامور دينهم لان لاحاديث والنصوص واضحه
بهذا الخصوص
وقد قال تعالى ((ان اكرمكم عند الله اتقااكم))
وكنت ناوي اضع بين ايديكم حديث ولكنه يقال انه ضعيف(( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه))
ولكن الحديث الصحيح هوو عَنِ أَبي هُريرة رضيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النبيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قال: ” تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ ” مُتّفَقٌ عَلَيْهِ
بووح القلم بخصوص الامثله التي ذكرتيهااا لناا اتفق معك فيها وهي اكبر دليل ومثال لتعاليم ديننا
هنا اقف
لماذا هذه التفرقه ولمااذا هذا كله الم نقرى كتاب الله في قوله تعالى(( قال تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ))
اين تطبيق كتاب الله وسنته هل اعمت عيوننا حب الدنيا لكي نفرق بين المرء وزووجه
ماهي الفاائده التي جناها اخوان فاطمه من هذا التصرف والله اني لاستغرب من تصرفهم مع اختهم هل رضوو
على جلووسها في السجن على جلوووسها في بيت زووجها والله شي عجيب
هل لما فرقوو بينها وبين منصور محبه لهااا اين محبتهم لما ادخلت لسجن الدمام
واناا من معرفتي ان في الزواج يبحث عن المرأه صاحبه النسب لكي يتزوج بهاا
بوح الكلااااام في هذي الامور يطوول ويطووول والحمدلله ان ماعندنا مثل هذه المشاكل
شاكر لك هذا الطرح الجميل
ونفع الله بك
7 فبراير 2010 في الساعة 6:51 م
اخي الكريم aljared
واي جثه عفنه ياماجد …بل فتح الباب لمن كان غافل عن الموضوع واصبح يريد مثله
والشيخ لاادري لماذا فضل مصلحة القبيله على العائله …الرجل لو فيه عيب لم يكن ابوها يرضاه لها
لكن تكبر الاخوه وتعنتهم وقبليه مغروسه في عقولهم الفارغ تابى ان تتركهم .
اعجبني موقف فاطمه وكفاحها المستمر من اجل اسرتها وفقها الله
لك الشكر استاذي على المرور …واشكر فيض قلمك الكريم ..دمت بخير
7 فبراير 2010 في الساعة 6:57 م
اختي الكريمه بحر العرب ..
مره كنت في محاضره وكنت المحاضره تتحدث عن المساعده في الزواج وتسريع زواج البنات
قالت لها احد الحاضرات ابنتي كبرت ولم يتقدم لها ابن عمها المحجوزه له منذ الصغر
قالت لها المحاضره حرام عليك تاخري زواجها من اجل ان يتقدم لها ابن عمها ربما هو لا يرغب فيها
قالت عيب كيف مايسير يتزوجها احد غير اولاد اعمامها …
قالت ولد عمها سيتزوج غيرها وبنتك سيفوتها قطار الزواج وستندمي اضيفيها صوره من الصور البغيضه
لكِ الشكر على مداد قلمك الكريم ..واهلاً بك دوماً
7 فبراير 2010 في الساعة 7:02 م
اختي الكريمه CoNzZz
السبب تعنت الاخ وحب السيطره على المرأه ..
لكِ الشكر على المرور واهلاً بك ..
7 فبراير 2010 في الساعة 7:06 م
اخي الكريم حمزه ..
كلامك صحيح مئه في المئه ..لااعتقد ان نسبه ارقى من نسب النبي عليه الصلاة والسلام
ولكنها جاهليه ضربت اطنابها في عقول الكثير من الناس
المشكله ان الرجل يتزوج مايشاء من النساء قبليه وغير قبليه ولااحد يمانع
ولايزال الاخ مصر رغم ان منصور استرجع زوجته بغير عقد جديد على نقض الحكم
زمن عجيب وعقول متحجره عفانا الله منها
لك الشكر اخي الكريم …
7 فبراير 2010 في الساعة 7:13 م
اخي الكريم البيرق ..
الحكم اثلج قلوب الجميع والحمد لله …
اول الاب موجود وهو ولي امرها ولايستطيعون عمل شيء لكن بعد وفاته اظهروا انفسهم المريضه
انا ايضاً كنت باستشهد بالحديث لكن وجدته ضعيف في بعض من نقله رغم انِ وجدت الشيخ المنجد مستدل فيه ..
احياناً بعض الناس تهتم لاامر النسب ..لكن هذا يكون قبل الزواج هذا راجع لتركيبتهم النفسيه
لكن بعد الزواج حرام عليهم يكونوا سبب في فراق اسره
هذا الوضع اول مره نسمع فيه ..لكن بعد ذلك تشجع بعض الناس لمثل هذا التفريق
لكن بقرار المحكمه هذا ا
ه اغلق الباب على الفتنه
لك الشكر اخي على مرورك …وجزاك الله خير …
7 فبراير 2010 في الساعة 11:43 م
كنت وما زلت لا أفهم الأساس الفهي الذي بنى عليه القاضي حكمه ، وليس لدي العلم الشرعي الذي يخولني لمقارعة حجج القضاة ، ولكن ديننا واضح وموافق للفطرة ، والزيجات التي ذكرتيها أختي بوح نموذج تاريخي صالح لكل جيل..
كانت الحكمة تقتضي درء المفاسد التي سوف تترتب على تلك القضية ، فمجتمعنا بدأ يتقبل فكرة الزواج من أنساب مختلفة رغم عدم التكافؤ ، أقول بدأ، وكان وما زال بحاجة لإزالة الحواجز، لكن في تصوري أن تلك القضية نبشت روح الطبقية والعنصرية وفروق النسب، فمن سيئدها إذاَ.
لكن الأمل مازل قائم مع هذا الإنفتاح الذي نعيشه برغم ما فيه من شوائب وخلل.
8 فبراير 2010 في الساعة 12:22 ص
انسي من افتى بالطلاق ان ابغض الحلال عند الله الطلاق ام تناسى
وكيف يفرق بينهما وهما يحملان عقد اتفاق شرعي ومقبول من الطرفين المتعاقدين
ولم يطلب احد من المتعاقدين فك هذ العقد والاتفاق
رحمنا الله
ومشكوووورة على تقديمك لهذا الموضوع الهام
9 فبراير 2010 في الساعة 12:34 ص
اخي الكريم ابو طلال ..
فعلاً هذا الحكم نبش الطبقيه البغيضه ..ورجعنا الى التفاخر بالانساب في قرن العلم والتطور ..
في هذا الزمن الانسان يسعد اذا تزوجت وعاشة سعيده مع رجل يحبها ويكرمها …
وعجبي من اخوتها فضلوا النسب على سعادة اختهم ..اي اخوه هذه ..اعتقد انها اخوه بالاسم فقط
شكراً على مرور ك الكريم …واهلاً بك
9 فبراير 2010 في الساعة 12:38 ص
اخي الكريم نديم اصلان ..
لاادري كيف فضل النسب والعائله على السعاده لزوجين وفضل ان تتطلق المرأه على ان يبقى بيت اسري سعيد
لاادري على ماذا استند …وان استند على مستند شرعي ..يبقى هناك ان الطلاق ابغض الحلال عند الله
وان اكرمكم عند الله اتقاكم ..
لك الشكر نديم على المرور ..والتواجد الكريم
11 فبراير 2010 في الساعة 2:49 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طغت العادات والتقالبد على المجتمعات الإسلامية
حتى ظنها البعض من العقسدة….
والكثير من هذه العادات للأسف مخالفة للشريعة السمحاء
11 فبراير 2010 في الساعة 10:31 م
سلام عليكم اختي بوح
اعتقد بانك اضفتي ما اردت قوله وهو انه اذا كان هذا قبل الزواج لامشكله ..لكن المشكله ان يتطلق زوجين وقد رضي ولي الامر واتفق الزوجين مع بعض
هذا ما اردت توضيحه وقد قمتي بذلك جزاج الله خير
تحيتي ومووضوع جد جميل
ربي يوفقج
12 فبراير 2010 في الساعة 9:54 م
الاخ الكريم سالم الامارات .
شكراً للعوده مره اخرى …اذاً هناك اتفاق في الرائي بيني وبينك
سررت لمرورك …واهلاً بك
16 فبراير 2010 في الساعة 9:47 م
رغم اني من مؤيدي (التكافؤ) في الزواج بمختلف الاصعده وهذا التاييد ليس من نية تعصب المعاذ بالله
ولكن تجنبا لاثار الزواج الغير متكافؤ مستقبلا وخاصة لللاابناء ..ولكن هذا قبل الزواج ..
اما التفريق بامر (قضائي) فهذا قمة الظلم والاجحاف ..
ولاادري بالنسبه للقضيه المشهوره قرات ان القاضي حكم لفاطنه وزوجها بالرجوع بامر ملكي ..
ولكن لاادري مدى صحة الخبر..
فرج الله هم فاطمه وارجعها لزوجها انشاءالله
دمتي بود بوح اختي ..
17 فبراير 2010 في الساعة 12:24 ص
اختي الكريمه لمى .
انا مثلك احب ان يكون الزواج متكافئي من جميع النواحي ليحدث التوافق في كل امر هذا قبل الزواج
لكن اذا تم الزواج ورضى ولي الامر والطرفان وانشئت اسره سعيده اعتقد فعلاً ظلم التفريق بينهم
منصور رجع الى فاطمه …والله يديم لهم السعاده ويكفيها شر اخوانها
لكِ الشكر ….ودمتِ بود
18 فبراير 2010 في الساعة 8:52 م
لا اله الا الله
عندما اناقش بعض الرفاق من سورية وانا من سورية حول زواج الغير المسلم للمسلمة يعترضون ويبدا بتللك السخافات
وكل ما طال النقاش واحصارهم يبدا بالتكلم عن الشان السعودي بم ان السعودي هي الان رمز الاسلام حيث يوجد مكة والمدينة من الافضل ان تكون الحكومة السعودية حذر من هكذا اموار لانها تظهر علينا نحنوا المسلمون في غير دول
والله المسعان…..
20 فبراير 2010 في الساعة 8:47 ص
قاتل الله هذه
العنصرية والترهات التي تضربنا في خاصرتنا
يتغير العالم ونحن مازلنا في هذه التفاهات .
دمتم..
20 فبراير 2010 في الساعة 11:58 م
ما أشعر به من حنق وغضب لايمكن لي وصفه أبدا ً !!
منذ متى كان التكافؤ في النسب ؟؟؟؟؟؟
كم من زوج وزوجة متقاربين أو حتى متماثلين في النسب ولا تكافؤ حقيقي موجود وتنتهي الزيجات إما بالفشل والطلاق أو بالمشاكل والتعقيدات من كل نوع…
ثم إن الشرع واضح جداً…يحق للمرأة المسلمة أن تتزوج أي رجل مسلم بغض النظر عن الجنسية…والرجل المسلم يحق له الزواج من أي امرأة مسلمة أو كابية فقط…أيضا ً بغض النظر عن الجنسية وخلافه !
لما تثار قضية تكافؤ نسب حين يقوم أي رجل سعودي بالزواج من كتابية!!!!!!!!!!!
متى ينتهي حكم لتقليد والعادات…؟؟
صدق رسوال الله الكريمفيما معناه ” دعوها إنها نتنة” !
تحياتي وتقديري لك بوح ولفاطمة …
21 فبراير 2010 في الساعة 2:05 ص
اختي الكريمه اللجى ..
حيا الله اهل سوريا ..واسعدني وجودك ..
المشكله لم نعرفها قبل هذه القصه والكل فوجى بها
وفتحت باب كان مغلق ..لكن الان بدات هذه القضايا تموت لانها غير طبيعيه
وتكون سبب في تشتت اسره …
لكِ الشكر على التواجد واهلاً بك
21 فبراير 2010 في الساعة 2:07 ص
اخي الكريم ميقات ..
العالم يتقدم ونحن لازلنا نفكر قبلي او غير قبلي
ونبداء في تشتيت اسره ولانتقي الله فيها
لك الشكر ..
21 فبراير 2010 في الساعة 2:11 ص
اختي الكريمه اوان الورد ..
اولاً حياك الله بعد الغياب …اين اختفيتي الفتره السابقه ؟
والله ان القصه محزنه ومؤلمه ..اسره سعيده ياتي رجل لايخاف الله ويتسبب في عذابها
خمسه سنوات مرت من عمر الاسره من يعوضها اياه ..
احياناً تكون العادات قاصمه وغير منصفه للفرد
لكِ الشكر …اسعدني تواجدك
22 فبراير 2010 في الساعة 1:26 م
جاهلية مخجلة..
والمؤسف أنهم الصقوها لصقا بالدين..
الدين القائم على كلكم كأسنان المشط..ولا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى
يتعذر به البعض في التفرقة بين زوجين وبينهما أطفال!!
أيضا..
القضية تسلط الضوء على “قيمة” المرآة في مجتمعنا..وكانها “بضاعة” تحمل من بيت الأهل لبيت الزوج والعكس دون أن يكون لها قرار..
الحمد لله الذي أعادهما لبعض..
لكن هل هذا يكفي!!
من يعوضهم عن الخمس سنوات والتشهير واستباحة خصوصياتهم..
من يضمن أن لا يتكرر هذا مع آخرين..
لا بد من قفل الباب أمام قضايا كهذه..
الله يصلح الحال!
تحياتي لك غاليتي بوح
22 فبراير 2010 في الساعة 9:34 م
اختي الكريمه غربه ..
دائماً اقول من يعوضهم عن الخمس سنوات وعن الشتات والعذاب النفسي
اتمنى ان يغلق القضاء هذه القضيه الى الابد حتى لافتح لنا باب للعنصريه البغيضه
لكِ الشكر على المرور ..وحياك الله
27 فبراير 2010 في الساعة 1:50 ص
لسلام عليكم ورحمة الله
تحية عطرة أزفها لأصدقائي ودعوة بكل سرور لزيارة مدونتي الجديدة …..تحياتي
11 أبريل 2010 في الساعة 10:31 م
عبدالله …
احمد الله ان تعليقك لم يظهر بل ظل محجوز في المدونه …
الا تعلم ذنب من يقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وماذا اعد الله له ..اتمنى ان تراجع القران هذا اذا كنت تقرأه
هل تظن ان من تكتب عنده مثل ما كتبت هنا انه سيصدق كتاباتك …
للاسف انت انسان لايخاف الله ولا يهمه النهش في اعراض المسلمين وانت اكبر دليل على جاهلية القرن الحديث ..
ماكتبت تناقض نفسك فيه والجاهل يعرف انك تلفق قصه منتنه الغرض منه اشفاء غليل نفسك المريضه
وتذكر جيداً انه كما تدين تدان واتقي الله في اعراض الناس …
23 مايو 2010 في الساعة 5:41 م
صالح ..
لااقول لك الا ماقلت في ردي السابق لعبدالله
واعلم انه كما تدين تدان ..والايام دول واتق الله فيما يخط قلمك